كسها وهي تشعر كأنها تحلق فوق السحاب… كانت تقول لي كيف أنها كانت تحس في بعض الأوقات أنها غدت كالعبدة للعضو الذكري من شدة تعلقها بلذة الشهوة الجنسية… أشد

46
Share
Copy the link

 

كسها وهي تشعر كأنها تحلق فوق السحاب… كانت تقول لي كيف أنها كانت تحس في بعض الأوقات أنها غدت كالعبدة للعضو الذكري من شدة تعلقها بلذة الشهوة الجنسية… أشد ما كان يهيجني ويثير شهوتي عندما كانت تتكلم عن مدى اللذة التي كانت تحس بها عندما تكون متهيجة ويقوم حبيبها بدعك زبه على كسها ثم دفعه إلى داخل كسها بشكل تدريجي إلى أن يغوص بأكمله في أعماقها وهو يداعب بزازها ويمصمصها ويقبل شفتيها ويمص لسانها كانت هذه الأشياء تداعب غريزتي الأنثوية وتؤجج نار الشهوة في دمي… بعد كل مرة كانت تحكي لي صديقتي عن ممارساتها مع حبيبها كنت أحس بنار الشبق والرغبة تتأجج في داخلي كنت أحس أن الوقت قد جاء لكي أمارس الجنس أنا أيضا وكانت دقات قلبي عندئذ تتسارع وأنا أتوق إلى ما يطفيء نار الشهوة التي كانت تشتعل في أعماق كسي… فكنت أمد يدي إلى كسي لألعب به وأنا أتخيل كل الكلام الذي سمعته من صديقتي وأتخيل نفسي مكانها وأتخيل زب حبيبي، أتخيل شكل زبه وطوله والإحساس الذي سسيغمرني عندما يخترق أشفار كسي ليغوص في أعماقي ويمنحني جرعة من اللذة الممزوجة بالألم تروي ظمأي الجنسي الشديد… إلا أنني كنت أشعر كل مرة أن اصابعي لم تكن كافية لتلبية احتياجات كسي الشبق… في ذلك الوقت كانت هناك علاقة حب بيني وبين ابن خالتي زيد، ولكن هذه العلاقة لم تكن قد تعدت مسك الأيدي والعناق البسيط. كنت أحبه وهو يحبني ولكنني لم أكن أتجرأ أن أصارحه برغبتي في ممارسة الجنس معه رغم أنني كنت أعرف أنه كان يرغب في ذلك. وفي أحد الأيام ذهبت إلى بيت جدي لأنام هناك لأن جدي شخص معاق ويحتاج إلى العناية والمساعدة لأنه لا يستطيع المشي ويبقى ممددا على السرير طوال الوقت. كانت جدتي تعيش معه إضافة إلى خادمة أجنبية. جدتي لم تكن في البيت تلك الليلة لأنها كانت مدعوة

Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *